الأحد، 10 يناير 2010

لغز تاريخي مشوق جدا...




لغز تاريخي مشوق جدا...



اطلب من استاذ التاريخ ان يشرحه لك.... ان امكن!!






ابراهام لنكن اصبح عضوا في الكونغروس عام 1846
جون كندي اصبح عضوا في الكونغروس عام 1946
ابراهام لنكن انتخب كرئيس عام 1860
جون كندي انتخب كرئيس عام 1960
الاثنان اهتموا بشكل الخاص باالحقوق المدنية
زوجات الاثنين خسروا اطفالهم خلال فترة معيشتهم في البيت الابيض
الرئيسان قتلوا في يوم جمعة
الرئيسان قتلوا بطلق ناري في الراس
الان تصبح الامور اكثر غرابة بكثير,,,,,
كان اسم سكرتير لنكن كندي
كان اسم سكرتير كندي لنكن
الاثنان قتلوا من قبل الجنوب
الاثنان تبعوا عائلة الجنوب جونسون
اندرو جونسن الذي تبعه لنكن ولد عام 1808
لندن جونسن الذي تبعه كندي ولد عام 1908


جون ولكس بوث قاتل لنكن ولد عام 1839
لي هارفي اوسوولد قاتل كندي ولد عام 1939


القاتلان عرفوا باساميهم الثلاثة
الاثنان اساميهم مكونة من 15 حرف
الان تمسكوا بمقاعدكم
اطلق النار على لنكن بمسرح مسمى فورد
اطلق النار على كندي في سيارة باسم لنكن من انتاج شركة فورد
اطلق النار على لنكن في مسرح واختبئ قاتله في مخزن
اطلق النار على كندي من مخزن وقاتله اختبئ في مسرح
القاتلان بوث واوسوولد قتلوا من قبل جماعتهم
والان حان وقت الحيرة
قبل اسبوع من مقتل لنكن كان يزور مدينة مونرو في ماريلاند
قبل اسبوع من قتل كندي كان مع ماريلان مونرو
من اكتشف هذا؟


اصفط ورقة 20 دولار في النص

اصفطه ثانية ليمثل زاوية قائمة كما في الشكل



اصفط الطرف الاخر كالخطوة الثانية حتى يتحول الشكل الى!!!


والان اقلبه وسترى !!!!!



ما هذه المصادفة..بضع اشكال هندسية يخلق نبوة؟ علما بان ورقة العشرين دولار قد نشر قبل هذه الكوارث
مصادفة؟ قرر بنفسك
واذا لم يكن كافيا للتصديق
ولا البنتاغون

ثانيا التوين تاورز


ثالثا انظروا!


مصادفة ثلاثية في ورقة العشرين دولار
كارثة = بنتاغون
كارثة = توين تاورز
كارثة = اسامه؟؟
وتصبح الامور افضل
9 + 11 =20
9\11
اعتقد الكل يعلم ما جرى ذلك اليوم
شيء مخيف صحيح؟

نحو اصدار بيان للشعر العربي بناسبة اليوم العالمي للشعر

نحو اصدار بيان للشعر العربي بناسبة اليوم العالمي للشعر
اصدقائي
ان 21 مارس من كل سنة ليس يوما عاديا انه اليوم العالمي للشعر
لنجعل منه هذه السنة حدثا مدويا و نصدر فيه بيان الشعرية العربية
اصدقائي الشعراء ... ان الشعر العربي يعيش مرحلة في غاية الحساسية بعد رحيل رواده الذين سيظلون احياء بابداعهم بيننا ... كما اننا نعيش اليوم مرحلة هامة ايضا على اعتبار ان عددا كبيرا من الاصدقاء قد اعلنوا تجاوز اسئلة الحداثة الى الحديث عن ما بعد الحادثة وبداوا في صياغة تصور لها ..لذلك فنحن اليوم مدعون الى اصدار هذا البيان نوضح من خلاله نظرتنا الى الشعر ونطرح قضاياه و نثير اسئلته الكثيرة ونعطي تصورنا للشعر
نحن الان نؤسس لمرحلة جديدة لتكون هذه المرحلة جماعية بمعنى نساهم جميعا في نحت معالمعا وندعو الاصدقاء الى مشاركة فيها
ان العالم يشهد تطورات خطيرة ومثيرة وامتنا تعيش اكثر لحظاتها ماساوية علينا ان نحدد لنا موقفا مما يجري حولنا ... علينا ان نصوغ بيانا للشعر العربي وللشاعر العربي يحدد من خلاله رؤيته للكون والوجود والانسان والعالم ... وليس معنى ذلك ان هذا البيان سيكون الاعلان عن رؤية شعرية مشتركة بل هو موقف من الشعراء تجاه الحياة .. ولكل شاعر حريته وخصوصيته وتجربته المهم ان نقول كلمتنا فيما حولنا ... لكم كل الاشكال الشعرية متاحة القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر ... لكم كل الشعر يجب الكل لنصنع عالما بقى ان نشير الى هواجس العواجس واسئلته ونخاطب شعبنا ببيان يعرف من خلاله موقف الشاعر
اصدقائي نحن نطمح ان نصدر بيانا يجمع اكبر عدد من الشعراء وسيصدر في عديد الصحف والمواقع والفضائيات العربية
لنجعل من 21 مارس من هذه السنة حدثا شعريا متميزا ونصدر " بيان الشعرية العربية "
لذلك ادعوكم اصدقائي الى نقاش صيغة البيان ومحتواياته وكيفية صياغته لنجعل منه حدثا في مستوى لحظتنا التاريخية
واسمحوا لي ان اوجه كلمة شكر لصديقنا الشاعر عادل المعيزي الذي بادر الى تصور هذه الفكرة فلنكن اوفياء له وننقاش البيان
كما اسمحوا لي ان نشكر صديقنا الناقد عبد القادر بن عثمان خادم توجه اسئلة الابداع العالمي بتونس لتحمسه لهذا البيان وتقدمه لنقاشنا
ان توجه اسئلة الابداع عالميا وهو اذ يطرح هذه المبادرة للنقاش فانه يروم ان يخرج بالقصيدة العربية الى افق انساني رحيب ... انه يعتبر كل ميبدع عربي في اي قطر ما هو الاسؤال ابداعي وانه جزء منه فنبادر اصدقائي باثاره اسئلتنا
ملاحظة : البيان هو ثمرة النقاش ولن يصدر الا بعد ان يقدم كل صديق رايه فيه
فنبادر باعلان بياننا ....
واليكم مشرع البيان الذي صاغه الشاعر الصديق : عادل المعيزي والذي يمكن اعتماده ا رضية للنقاش

بيان اليوم العالمي للشعر
صياغة الشاعر التونسي عادل معيزي
مقدمة: قمت بصياغة هذا البيان في مرحلة أولى سنة 2002 وتم نشره في مجلة الملاحظ التونسية ثم أعدت صياغته سنة 2005 في جريدة الشروق ثم أعدت صياغته سنة 2007 وتم نشره في موقع دروب وفي مجلة شعريات ثم تم نشره سنة 2009 في مجلة صدانا وها إنني أطرحه اليوم كمشروع لصياغته من جديد وإعداده للنشر في 21 مارس 2010 ودفع منظمة اليونسكو لاعتماده كأول بيان بمناسبة اليوم العالمي للشعر باللغات المعتمدة في منظمة الأمم المتحدة (عادل معيزي)
(1)
«آه.. أيتّها الطبيعة التي شكّلت على خطأ
هنا التعزية، هنا الملح،
أيتها الطبيعة الضعيفة، الدنيئة
بحنوّ يمكن أن تكوني طيّبة
بحنوّ إذن، بحنوّ
سأصرخ بأنّك يمكن أن تكوني
طيبّة !… » هوبكينس
ما يحدث في الكوكب الأرضي الآن وما لا نقدر على وصفه من فرط الخجل من أنفسنا هو نتيجة ما لفشل الشاعر أو الشعر أو الاثنين معا في إدراك الشرط الإنساني…
منذ البدء، منذ القصيدة الأولى، تلك التي لا يمكن تحديد تاريخها دون تحديد تاريخ ولادة إنسان الكائن، كان الشعراء يجابهون الحركة الفريدة نحو الفناء عبر محاولات الانتحار الكوني الذي تسعى إليه الخليقة بشكل سرّي حينا وبأشكال علنيّة أحيانا أخرى، من خلال أناشيدهم التي تمجّد الروح الإنسانيّة….
وقد فعلوا ذلك قبل زمن طويل من فوزهم بالتمجيد والتبجيل والتصفيق، حين كان البطش بهم والتنكيل بأرواحهم الشفافّة التمرين التطبيقي للتدرّب على قتل الأنبياء !..
لقد كتبوا لأنّ التطهّر يكمن في الكتابة ذاتها.. هكذا فإنّ الشاعر الذي فتح الباب لجواهره سوف يعمل مع هذه الجواهر يوما بعد يوم حتى يكتمل العمل، والصيّاد الذي يجدّف في الغسق سوف يهرع دون أن يلتفت إلى السكون الذي يتحرّك فيه لكي يكتب عن الصدفات وعن شفق آمن وعن أمواج وأسماك وعن نجوم ترقب الارتحال السرّي.وحين يغمز الزمن المتكتّم للحب ستنهض الاستعارة ذاهبة إلى مكتبها لا تصاحبها سوى الموسيقى .. وبعد شهور من السنوات ومن القهر والأشغال الشاقة سوف يجد الشاعر الذي علّم روحه لغة البحر والغابات والكائنات يتكلّم تلك اللغة نفسها منصتا إلى شعاعات صغيرة أطلقتها جنّة آفلة ولم يتردّد في تبنّيها.. . ومواجها الروح بخدعة عتيقة، يشعر الشاعر بتفتّق السكينة وهو ينكبّ على طاولة الفجر الصغيرة وقد غدا الفردوس رفيقه المقيم واللاّمرئي … ويكتب حتّى مساء الإنسانية مارّا بما بعد الظهيرة ومدغدغا بهجة إمبراطورية القول ومسمّرا على جداول الدم المتيبّس في أرجاء الفردوس ومانحا للرحمة أمواتا لم تستطع منع حدوثهم قبله وبعده وأثناءه، ويقف تحت وابل الضربات الحاصدة لجوهر الروح الكونيّة وهو في سجنه ينتظر أن تحطّ حمامة وتترك ريشتها ليحولّها إلى قلم يكتب به رائحة الشر وهي تخنق الكون وتصيب الأطفال بالربو.
(2)
ما يحدث من حروب ومن اعتداءات على الحقوق الطبيعية الآن و في أماكن كثيرة من العالم.. وما يحدث من اغتصاب لجوهر إنسان الكائن و للطفولة في أبديّة البراءة وللفراشات في الهواء وللأسماك في البحر و للأشجار في الغابة.. وما ينتشر من مجاعات وأوبئة وتخمة أيضا.. وما نرمق من فقر مدقع و من غنى فاحش.. وما يستمرّ من كوابيس رمادية ومن إحساس بالرعب ومن تفكير في الهجرة إلى المريخ أو إلى الموت.. وما نستشعر من إحساس باليأس الجماعي والإحباط الكوني ممّا يجري.. كل ذلك وغيره ممّا سيحدث لا يخلي مسؤولية الشعر والشاعر في المساهمة في حدوثه على الأقل عندما فشلت أقدم تعبيرة إنسانية وأكثرها التصاقا بالروح الإنسانية في صدّ الكوارث…
ثمّة مشكلة في الاتصال العام بين الجواهر في غمرة التطور المذهل لتقنيات الاتصال وليس هناك مهرب أمام البشرية من الحفاظ على منطقة بعينها مقتصرة على روح بعينها وما زال في وسعنا أن نتواصل مع تلك المنطقة المفارقة حتى نشعر أنّنا نستوعب بعضا من برهة الأبديّة تلك.. ولابّد من هذا الوعي وهذا التدرّب على الممارسة لذلك المستوى الخاص للغاية من الاتصال!…
«الإنسان يتفحص الشجرة، العشبة، السمكة، العصفور، الدابّة، جامعا القطع المتناثرة لجسده الأبديّ في أشكال بسيطة لكل شيء ينمو»… هكذا قال الشاعر الانجليزي وليم بليك ذات يوم.
وإذا كانت السماء قد أعلنت منذ قرون عديدة عن نهاية الأنبياء فإنّها لا تعني بذلك بداية نهاية العالم ونهاية الحياة عليه بقدر ما كانت تعني أنّ العالم وجد دليله في الشاعر وفي الشعر وفي الفنّ بشكل عام لقد سلّمت السماء رسالة الإنسانية للشاعر(بالألف واللام) وأعلنت بذلك حق إنسان الكائن في تقرير مصيره بلا وصاية سماويّة في ظلّ وجود كائنات متّصلة أبدا بالسماء من جهة الألوهة إلا ّأنّ تلك الكائنات تاهت وأضاعت غاياتها الأولى رغم إنشداد الكون بأسره لسيادة الإحساس بالمأساة المشتركة «لقد أغلقت نافذتي فلا أودّ سماع النحيب، غير أنّه، من وراء الجدران الرماديّة، لا يسمع غير النحيب».
(3)
لقد آن للشعر أن يستعيد رسالته وآن للشاعر أن يستعيد دوره !
لو يتأمل المتأمّلون فإنّهم سيجدون أن الشعر نبّه لما نحن فيه اليوم منذ زمن بعيد ومنذ زمن قريب أيضا بفضل حدوسات الشاعر وإلماعاته وإشراقات بوصلته الحرّة وبفضل ما يتمّع به هذا الكائن من طاقات استثنائية في الاستشراف وذلك والاستباق لما تنطوي عليه روحه من رهافة وشفافيّة مذهلة عائدتين إلى خصوصيته هو بالذات أوّلا وإلى خصوصية المنطقة الجوهريّة التي يعمل فيها..
إنّه هدهد البشريّة ودليل الحاضر على المستقبل ولا غرابة إذن في أن نجد عند منعطف الشجون طاقات خارقة عند الشاعر مثلما نجدها عند الكائنات الأخرى كحيوانات الكائن ونباتاته وجماده «حينما تنبت الأعشاب، وحيثما تظهر البراعم، يشاهد الإنسان الأبدي، ويسمع، ويختبر، هو وآلامه، إلى أن يعثر من جديد على سعادته القديمة»(2).
ثمة أسرار مذهلة يبحث الشاعر على الاحتفاظ بها ونقلها عبر الأجيال، تلك الأسرار السحرية التي ظلّت” المعرفة الإنسانية” تنظر إليها باستعلاء عبر الاستمرار في تشييد الحواجز
من طرف البشريّة جمعاء بواسطة تلك النوازع الداخليّة في حيازة وامتلاك مساحة محدّدة تحتوي على الأسرار التي ” لا يجب” اقتحامها.. ومن تلك النقطة بالذات، من تلك اللحظة التاريخية الأصيلة بدأ تاريخ عدم الإفصاح، ولعلّ استمرار ذلك أدّى إلى العجز التّام عن الإفصاح…
كل ما يحدث الآن في العالم ناتج عن العجز عن الإفصاح لذلك أصبحت البشريّة تتصرّف بالأفعال، وأخذ الصراع العنيف مكان الحوار السلمي بين البشر وبين الحضارات…
والسبب في بلوغ العجز عن الإفصاح طوره الأعلى يعود جوهريّا إلى انتقال المعلومة عبر الصور البصريّة وسيادة المصلحة المادية أو الجدوى النفعيّة لكل فعل من الأفعال.
وهذه العوامل لا تشجع على الدقة في الكلام بل والأخطر من ذلك تفرغ الكلام من محتواه القيمي وما ينطوي عليه من مثل ومبادئ سامية ولذلك أصبح الشعر في الذهن الحالي لا قيمة له ما دام لا يشجّع الصور في داخله: صور بصريّة عن الثروة والرغبة والإشباع في استجابة كونية متلفزة… وانعدام لغة قادرة على استيعاب هذه المشاعر والأفكار المعقدة قادرة على إنتاج قيم بديلة تناهض النزعات المادية وتقوم على قيمة الزهد الرمزي في الإقامة في العالم يجعل أيّ عمل مهما كان عنيفا مقترنا بمعرفة مسبقّة بأن ذلك العمل سينقلب إلى صورة كونية على الشاشة وفي أعماق النفوس وسيدفع المجتمع الإنساني ثمن ذلك العجز عن الإفصاح وثمن «هذه الكآبة، كآبة الطموح السرمدي»…
(4)
لا يتعلق الأمر بجميع ما يكتب من أدب وشعر فهو لا يتفوّق بالضرورة على مشهد قصير تبثّه الشاشة وإنّما يتعلّق الأمر برسالة الشعر وبرسالة الشاعر!.. رسالتي أنا عندما «أمشي، وأرفّع، أرفّع القلب، والنظرة لكي ألتقط مخلّصنا خلل هذه السماء المجيدة».
لقد خففّت الأنظمة التعليميّة والتربويّة في العالم من تدريس الشعر بشكل أساسي ومن الحثّ على حفظه إن لم تكن قد تخلّت عنه تماما لصالح تدريس العلوم والتقنيات الحديثة.. إنّ حفظ قصيدة عن ظهر قلب يدخلنا مباشرة في روح كاتبها، وذلك الدخول هو الذي يزودنا بمادة إرشادية عن طريقة الفهم المغاير ويربّي في الطفولة الوجود الماقبلي لتلك القيم الطبيعية ويجعل الروح متحفّزة للحفاظ على ذلك السعي ما قبل التاريخي لاستمرارها في الوجود..إنّ للأساطير والملاحم تأثير هائل على المخيّلة، إنّها تكشف حجب الأشياء وتزوّد النفس ببنى معيّنة تحتاج إليها الروح دون أن تدرك كنهها للوهلة الأولى..
لم يعد الشعر جزء من مادة استهلاكنا ومن مادة هضمنا «حتّى ذلك الغسق الأرجواني فقدناه ولا أحد رآنا في ذلك المساء ويدانا متشابكتان بينما الليل الأزرق يهبط على العالم»(1).. إنّ ما يحدثه فينا عشاء فاخر في مكان سياحي جميل مع من نحب هو بالضبط أو أقلّ بقليل الشعور ذاته الذي ينتابنا عند قراءة قصيدة عظيمة، لأنّنا عندما نتوجّه إلى القصائد التي نحبّها فإنّنا نذهب بصمت وباحترام وبهدوء قد ينقلب إلى وجع ومن المؤكّد أنّ ذلك سينمّي جملة من القناعات والمبادئ أو سيرسّخها.. ولعلّ من وظائف الشعر أن يجعلنا نتوغّل في أنفسنا بشكل سرّي وغامض من أجل استكشاف تلك القارة المجهولة واللانهائيّة فينا تلك التي تسيّجها أوراق الأبديّة….
يجب استعادة الثقة بأنّ الشعر قادر على حمل رسالة الإنسانيّة ويجب على رجال السياسة ومدراء المجتمع والنخب المختلفة أن تقرأ الشعر وكأنه مقدّمة لدساتير بلدانهم ولنصوصهم الدينيّة ولمعاهداتهم الدوليّة وغيرها.
الشعراء عندما يعترضون فإنّهم يعترضون على الظلم وعلى فقدان الحسّ الإنساني لأنّهم ممثّلو المستقبل في الحاضر وملزمون بتوجيه مسار الإنسانيّة، وتجدر الثقة بهم لأنّهم يدركون مالا نستطيع إدراكه وقادرون على الإتيان بما عجزت حكمتنا المدرسيّة على الإتيان به، وتجدر الثقة بهم لأنّهم يستطيعون اختراق أيّ حظر على كلمات الحقيقة والجمال والإلهام وقادرون على تقديم رؤاهم للعالم بالشعر، ذلك الكشّاف عن النقاب والذي يعدّ لنا بين جدران الحضارة الباردة، الدفء ويكشف بالفأس عمّا وراء الأشجار المورقة حيث يجلس الربيع في هالة زرقاء من الحقيقة في صفّين من الأزهار بينهما ممرّ متعرّج من الأمل والعدل والسلام والتراحم والحب والتسامح والحريّة…. يمتدّ بلا هوادة، يمتدّ ليلامس الأبديّة(…) .
الكوكب الأرضي – القارة الإفريقية -
تونس في القرن 51 من ميلاد جلجامش

صديقكم الشاعر : شاعر عبدالله القاسمي
تونس

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

هذياني.....موقع الهذيان الحقيقي


هذياني.....موقع الهذيان الحقيقي